حسن بن علي السقاف

282

تناقضات الألباني الواضحات

واحتج به كبار الأئمة ، كمالك والشافعي وأحمد وغيرهم ، وصححه مسلم وأبو عوانة وابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان ، ثم تبعهم على ذلك جماعة من الحفاظ - وبعضهم من المتأولة - كالبيهقي والبغوي وابن الجوزي والذهبي والعسقلاني وغيرهم . ) ! ! ! ! وأقول في جوابه : لقد حوى هذا الهذيان منه مغالطات كثيرة ! ! استوعبنا الرد عليها وعلى غيرها مما لم يذكره في كتابنا ( تنقيح الفهوم العالية بما ثبت وما لم يثبت من حديث الجارية ) ولا بأس ههنا أن نختصر للرد على المغالطات التي ذكرها في هذه الفقرة مما حاول به التلبيس على قرائه ! ! ملخصين المغالطات بالنقاط التالية : 1 - زعمه أن الامام الكوثري والامام الغماري ضعفا حديث الجارية ! ! وتبعتهم أنا على ذلك ! ! والصحيح : أنهما لم يضعفاه بل ضعفا لفظة ( أين الله ) التي فيه وقالا : إن الصحيح هو ثبوت لفظ ( أتشهدين أن لا إله إلا الله ) لثبوتها في الروايات الأخرى لهذا الحديث ! ! ! وقد قلت أنا بما قالاه لأنه الموافق لقواعد علم مصطلح الحديث وللقواعد الأصولية ! ! ( 160 )

--> ( 160 ) وقد زدت على ذلك في ( صحيح شرح العقيدة الطحاوية ) ص ( 347 ) فقلت : بأن في سند الرواية التي فيها لفظة ( أين الله ) هلال بن أبي ميمونة ، وقد قال عنه أبو حاتم الرازي : ( شيخ يكتب حديثه ) وهذا تضعيف من أبى حاتم لهذا الراوي ! ! ففي ( الجرح والتعديل ) ( 6 / 109 ) ذكر أن الشيخ هو : ضعيف الحديث ؟ وقال الذهبي في ( السير ) ( 6 / 360 ) : ( قلت : قد علمت بالاستقراء التام أن أبا حاتم الرازي إذا قال في رجل : يكتب حديثه . أنه عنده ليس بحجة ) وبذلك يصح أن نقول بأن تلك اللفظة ضعيفة ! !